You are using an outdated browser. For a faster, safer browsing experience, upgrade for free today.

الإمارات هيأت البيئة الابتكارية لاستفادة المرأة من التقنيات المستقبلية منتدى المرأة العالمي – دبي 2020 يستشرف تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة على سوق العمل

خلفان بالهول:

  • مؤسسة دبي للمستقبل تعمل على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتحسين حياة البشرية
  • تمكين كافة فئات المجتمع هو كلمة السر في تطور وتقدم الإمارات

رنا نوس:

  • الإمارات تقدم لدول المنطقة نموذجاً ملهماً في كيفية تمهيد الحكومة للتغيرات الإيجابية بالمجتمع والاقتصاد
  • زيادة تمثيل المرأة في المناصب التنفيذية العليا هو أكبر مسرع للمستقبل

 دبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 فبراير 2020: ضمن فعاليات منتدى المرأة العالمي – دبي 2020، الذي انطلقت فعالياته اليوم في مدينة جميرا، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عُقدت جلسة رئيسية بعنوان “الثورة الصناعية الرابعة: نموذج جديد للقوى العاملة”، تحدث فيها كل من سعادة خلفان جمعة بالهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، ورنا نواس، صاحبة المدونة الصوتية “عندما تفوز النساء”، وأدارها الإعلامي البريطاني هنري بونسو، وناقشت الجلسة التحولات التي تشهدها الاقتصادات وظروف العمل نتيجة للتغيرات التكنولوجية والاجتماعية والبيئية المتسارعة، وكيفية الاستعداد للمستقبل.

 وأكد المتحدثان أن الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي والتغيرات المتوقع حدوثها في السنوات المقبلة تحمل في طياتها فرصاً وتهديدات في نفس الوقت، وأن تأثيرها سواءً كان إيجابياً أو سلبياً لن يكون قاصراً على الرجل وحده أو المرأة وحدها، بل سيتوقف الأمر على مدى التفاعل معها.

قبول التغيرات

وقال سعادة خلفان بالهول إن من يستفيد من التقنيات الحديثة والمستقبلية – سواءً كان رجلاً أم امرأة – هو من يواكبها ويقبل بتغيراتها، مؤكداً أن تهيئة البيئة الابتكارية اللازمة للتعامل مع هذه التقنيات هو العامل الأهم، وقد هيأت دولة الإمارات، برؤية مستقبلية من قيادتنا الرشيدة، البيئة الابتكارية التي تتيح الاستفادة من قدرات وتعليم المرأة، التي تمثل حالياً نحو 70% من خريجي الجامعات في الدولة، ونسبة 56% من خريجي تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والرياضيات والابتكار في الجامعات الحكومية الإماراتية، ما يعني أن المرأة في الإمارات مهيأة للاستفادة من مكونات ومنتجات الثورة الصناعية الرابعة، كما أن الدولة مهياة للاستفادة من قدرات المرأة بعد كل ما حققته من نجاحات ومواكبة لتقنيات العصر.

كلمة السر

وقال إن التمكين هو “كلمة السر” في التطور والتقدم الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد عملت القيادة الرشيدة على تمكين كافة فئات المجتمع، كما اهتمت باستشراف المستقبل من خلال الدراسات والأبحاث التي تحاكي المستقبل ومتغيراته في مختلف المجالات، وأنشأت جهات حكومية تعنى بذلك، من بينها مؤسسة دبي للمستقبل التي تقوم بإجراء الأبحاث ونشر المحتوى وتثقيف المجتمع الإماراتي نحو متغيرات المستقبل ضمن مهامها المتعددة، مؤكداً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يوجد دائماً الفرص ويغرس بذور النجاح، مشيراً إلى أن فكرة تأسيس مؤسسة دبي للمستقبل انطلقت من متابعة سموه للمناقشات العديدة التي شهدتها القمة العالمية للحكومات قبل بضعة سنوات، والتي سعت لإيجاد حلول لمشاكل وتحديات المستقبل، فأطلق سموه هذه المؤسسة للعمل ليس فقط لتحسين حياة الشعب الإماراتي بل البشرية جميعاً، وهو ما نعمل عليه حالياً من خلال البحوث والدراسات وتعميم نتائجها وتعظيم الاستفادة من العقول الابتكارية في مختلف المجالات، مؤكداً أن دولة الإمارات تأتي حالياً في مقدمة الدول المحفزة للمرأة وقد أوجدت لها البيئة الابتكارية.

وأضاف سعادة خلفان بالهول أن تأثير التكنولوجيا في الوقت الحالي أكبر وأسرع من أي وقت مضى، وستؤثر كثيرا خلال الفترة المقبلة، لكن مدى هذا التأثير سيتوقف على مشاركة الجميع في التكيف مع متغيراتها، فكثير من الوظائف ستتغير نتيجة لهذه التقنيات، ولهذا فالتكيف والابتكار أمران ضروريان، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تخلق فرصاً ومساحات للجميع خاصة أننا نستعد لمئوية الإمارات 2071 التي تهدف لأن تكون الدولة أفضل دول العالم في جميع المجالات، كما يتم التركيز على البرمجة والاستفادة من أحدث التقنيات كركيزة رئيسية لتحقيق لهذه الأهداف جنباً إلى جنب مع الاستثمار في الإنسان والاستفادة من قدرات الجميع.

نموذج ملهم

من جهتها، أشادت رنا نواس بالتغير المتسارع الذي تعيشه دولة الإمارات، مشيرةً إلى نمو قطاع الأعمال بشكل كبير وأيضاً التنامي في نسبة تمثيل المرأة في العمل الحكومي ووصولها لأعلى المناصب في مختلف القطاعات، وأكدت أن الامارات تقدم للمنطقة نموذجاً ملهماً في كيفية تمهيد الحكومة للتغيرات الإيجابية بالمجتمع والاقتصاد، وقالت “على من يريد التقدم مستقبلاً من دول المنطقة النظر والاستفادة من التجربة الإماراتية”.

وأضافت أن الأمم المتحدة أجرت استطلاعا للرأي بدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2017 شمل 10 آلاف شخص، أثبت أن المشكلة ليست في تعليم المرأة ولكن في ثقافة الاستفادة من قدراتها، ولهذا علينا أن نطور حلولاً تدفع في اتجاه تغيير الثقافات السائدة لدور المرأة وعملها خارج المنزل.

وقالت إن التغيرات التقنية لها فرص وتهديدات في نفس الوقت، فهي تخلق فرصاً للنساء اللواتي يعانين من ثقافة تهميش دورهن في العمل خارج المنزل من خلال الاستفادة من المنصات التقنية في مجالات عديدة كالترجمة والتجارة والعمل عن بعد، مؤكدةً أن التكنولوجيا ستوسع من فرص المرأة في العمل والحصول على دخل.

وأضافت أن أكبر مسرع للمستقبل هو زيادة تمثيل المرأة في المناصب التنفيذية العليا بما في ذلك المجالات السياسية والاقتصادية، فعلى المستوى السياسي لدى المرأة قدرة على خلق الإجماع والاتفاق والإقناع بحقوق المرأة، وعلى الصعيد الاقتصادي أكدت التجارب أن المرأة في الدول الأكثر تنوعاً دفعت إلى تحقيق نمو في الناتج المحلي بأكثر من 5%.

وتطرقت رنا نوس إلى مدونتها الصوتية “عندما تفوز النساء”، معربةً عن أملها في أن تكون داعمة للنساء وأن تسهم في تعريفهن بمصدر القوة لديهن وأن تكون سبباً في إنجاحهن.

 ويعد منتدى المراة العالمي هو الأكبر من نوعه عالمياً، حيث يشارك فيه أكثر من 3000 شخص يمثلون وفود 87 دولة، ويشهد على مدى يومين تنظيم أكثر من 60 جلسة يتحدث فيها أكثر من 100 مسؤول وقيادي وخبير وأكاديمي وصانع تأثير في مجالات متنوعة.

    انضم

    الشركاء
    شريك الاستدامة الاستراتيجي
    الشريك الثقافي
    الشريك الاستراتيجي العالمي
    شركاء المعرفة العالميون
    شريك التدوين الصوتي
    شريك الإعلام الاستراتيجي
    الشركاء الداعمون
    الشريك الإعلاني
    الشريك الإذاعي
    شركاء الإعلام العالميون
    شركاء الإعلام
    حقوق النشر 2026 منتدى المرأة العالمي - دبي 2020. Website by GTECH